محمد نديم فاضل

والملقب بـ

هو الشيخ الفاضل الدكتور محمد نديم بن محمد فاضل، عالم باحث نحوي محقق. ولد الشيخ في مدينة حلب وفي حي عريق من أحيائها القديمة وهو حي (الألمجي) القريب من محلة تراب الغرباء سنة 1355هـ، ونشأ في أسرة ميسورة عرفت بتمسكها بدينها وأخلاقها. تعلم قراءة القرآن الكريم ومبادئ العلوم العربية والشرعية في كتاب الحي، ثم درس المرحلة الابتدائية في المدرسة الهاشمية التي غدت تعرف فيما بعد بثانوية أسماء بنت أبي بكر، وتابع دراسة المرحلة الإعدادية في إعدادية سيف الدولة، ثم انتقل في المرحلة الثانوية إلى التجهيز الأولى (ثانوية المأمون) وحصل منها على الثانوية العامة بفرعها العلمي، لكن حبه للغة العربية وميوله الأدبية دفعته ليتابع دراسته في كلية الآداب فرع اللغة العربية في جامعة دمشق، فانتسب إليها عام 1959م، وراح ينهل من معين علومها على كبار أساتذتها، أمثال الأستاذ محمد راتب النفاخ، والأستاذ سعيد الأفغاني، والدكتور محمد المبارك، وغيرهم من كبار أعلام الأدب والعربية. وأثناء وجوده في دمشق عمل المترجم موظفاً في مجلس تفتيش الدولة. ولما تخرج في جامعة دمشق عام 1964م، عاد إلى موطنه حلب، والتحق بالعمل الذي أحب، وهو التدريس ونشر العلم فعين مدرسا لمادة اللغة العربية في محافظة حلب، وتنقل في عدد من ثانوياتها، منها: ثانوية ناحية السفيرة، ثمّ انتقل إلى ثانوية هنانو في مدينة حلب، وفي ثانوية جورج سالم الصناعية، وغيرها من الثانويات. وفي عام 1980م، تعرض المترجم إلى المضايقات فتعاقد مع وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية، وفيها عمل مدرساً لمادة اللغة العربية في مدينة جدة فترة، ثم انتقل إلى المدينة المنورة مدرسا في ثانوياتها إلى سنة 1416هـ، حيث ألغي عقده. وفي المدينة المنورة، أكب الشيخ المترجم على حلقات العلماء فيها وحضر مجالسهم المباركة، كمجلس شيخنا الشيخ أحمد قلاش الحلبي، كما حضر على شيخ قراء مصر الشيخ عبد الفتاح المرصفي وقرأ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم، وعلى الشيخ سعيد عبد الله الذي سمع منه القرآن الكريم كاملاً برواية حفص عن عاصم، وأجازه فيه أيضاً، وغيرهم من العلماء. ثم تقدم به إلى جامعة القرآن الكريم في السودان، وحصل منها على درجة الماجستير. وانصرف الشيخ بعدها إلى القرآن الكريم وتفاسيره ليستخرج من آياته البينات التضمينات النحوية فيه، وقد أمضى الشيخ في عمله هذا أكثر من خمس وعشرين سنة، في البحث والتحقيق والتمحيص إلى أن اكتمل كتابة الفريد في موضوعه وهو (التضمين النحوي في القرآن)، وتقدم به إلى جامعة أم درمان كلية القرآن الكريم، لينال منها درجة الدكتوراه وذلك حوالي عام 2000م. وللشيخ بحوث أخرى في النحو واللغة والصوتيات. حفظه الله.

كتب المصنف في الموقع

No items found.