
هو العلامة المحدث الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد البدر، المحدث الفقيه العلامة السلفي. ولد بالزلفي برمضان سنة 1353هـ، ودرس ونال الشهادة الابتدائية فيها عام 1371هـ. ثم انتقل الشيخ إلى الرياض ودخل معهد الرياض العلمي، وكانت السنة التي قدِم العلامة الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله من الخرج إلى الرياض وأول سنة يُدرسُ في هذا المعهد، ثم التحق شيخنا عبد المحسن بكلية الشريعة بجامعة الإمام بالرياض، ودرس الشيخ في الجامعة وفي المساجد على يد العلماء الكبار أمثال الشيخ محمد بن إبراهيم والشيخ محمد الأمين الشنقيطي والشيخ عبد الرحمن الأفريقي والشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمهم الله أجمعين. وكان للشيخ علاقة خاصة مع الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله وكان أول لقاء له مع الشيخ عام 1372هـ، ودرسه نظاميا في السنة الرابعة من كلية الشريعة، وكان الشيخ عبد المحسن يذكر أنه كان كثيرا ما يكون اتصاله به في الفسح بين الدّروس وفي المسجد ويزوره في المنزل، ليكون قد لازمه قرابة الخمسة عشر عاما. وعين مدرسا في كل من المعهد العلمي ببريدة، والمعهد العلمي بالرياض. ثم عُين مدرسا بالجامعة الإسلامية في عام إنشائها 1381هـ، وكان أول من ألقى فيها درسا. وكان الشيخ مع تدريسه في الجامعة وكذلك الحرم عضوا في مجلس الجامعة منذ إنشائها، كما عُيّن نائبا للرئيس وهو الشيخ عبد العزيز رحمه الله بترشيح من الشيخ وموافقة من الملك فيصل رحمهما الله. وكانت له صلات كثيرة مع أهل العلم وخاصة المدرسين في الجامعة أو من يسمع عنهم من أهل الفضل ومنهم الشيخ عمر فلاته رحمه الله. وللشيخ مؤلفات كثيرة، أبرزها كتاب عشرون حديثا من حديث البخاري، وعشرون حديثا من صحيح الأمام مسلم، ومن أخلاق الرسول الكريم، وعقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام، وفضل أهل البيت وعلو مكانتهم عند أهل السنة والجماعة، وعقيدة أهل السنة والأثر في المهدي المنتظر، والرد على الرفاعي والبوطي، والانتصار للصحابة الأخيار في ردّ أباطيل حسن المالكي، والشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله نموذج من الرعيل الأول، والشيخ عمر بن عبدالرحمن فلاته وكيف عرفته، والإخلاص والإحسان والالتزام بالشريعة، وفضل المدينة وآداب سكناها وزيارتها، ومن أقوال المنصفين في معاوية، وفضل آل البيت. كما كان للشيخ دروس يومية عدا الخميس بعد كل صلاة مغرب بالحرم النبوي في شرح سنن أبي داود، وله دروس أخرى في مسجده. وله شروحات أخرى كثرة، وسلاسل من الدروس العلمية الذي قدمها في خلال فترات حياته. حفظه الله.
